عقد ظهر اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026م اجتماع موسع برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالله محمد المطري _رئيس الجامعة_ مدير عام المستشفى، والأستاذة فلة الأخشر _مساعد المدير العام لشؤون الجودة_ وبحضور مدراء الإدارات، ورؤساء الأقسام، ومنسقي الجودة.
وفي مستهل الاجتماع أثنى رئيس الجامعة _مدير عام المستشفى_ على الكوادر الملتزمة بنهج الجودة؛ مذكرًا الجميع بأن العمل في المجال الطبي أمانة عظمى تتعلق بأرواح البشر، وهو ما يستوجب أقصى درجات الدقة.
كما أكد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، موجهًا بمتابعة دقيقة للأداء في كافة الإدارات والأقسام، ومشددًا على عدم التهاون مع أي تقصير في تنفيذ مهام الجودة، لضمان تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى.
من جانبها، عرضت الأستاذة فلة الأخشر المحاور الرئيسية للاجتماع، والتي تركزت على النقاط التالية:
أولًا:
تقييم الأداء للعام 2025م وتصحيح المسار.
تم عرض ملف متكامل لتقييم أداء إدارة الجودة الشاملة في مختلف الإدارات والأقسام، مع الوقوف بوضوح على نقاط القوة ومواطن الإخفاق.
وأوضحت مساعد المدير العام ضرورة تصحيح الانحرافات المرصودة في العام الماضي؛ ليكون عام 2026م عاماً للتحسين الفعلي والملموس الذي يشعر به المريض، بعيدًا عن الاكتفاء بالتوثيق الورقي.
ثانيًا:
مهام منسقي الجودة (رقابة وتحسين).
أكد الاجتماع على الدور الحيوي لـ منسقي الجودة كحلقة وصل أساسية، وشددت الأستاذة فلة على أن دور المنسق يتجاوز المهام السكرتارية إلى الدور الرقابي والميداني، والذي يتضمن:
* متابعة الالتزام بالسياسات والإجراءات، ونشر ثقافة الجودة.
* جمع وتحليل مؤشرات الأداء والرفع الفوري بالحوادث لدعم سلامة المرضى.
*أهمية التنسيق والترابط بين منسقي الجودة ورؤساء الأقسام والعمل بروح الفريق الواحد.
* ضرورة توثيق الأوامر الشفهية وتوقيعها خلال 24 ساعة لضمان حوكمة العمل.
* الالتزام برفع التقارير الشهرية بدقة ومصداقية، حيث سيخضع أداء المنسقين لتقييم صارم بناءً على هذه الالتزامات.
ثالثًا:
إدارة النفايات الطبية الخطرة وغير الخطرة.
جرى مناقشة ملف النفايات الطبية الخطرة والغير خطرة للعام 2025م، مع مراجعة دقيقة لعمليات الفرز، والوزن، والنقل، والمعالجة.
واستعرض الاجتماع تحليلًا رقميًا يربط وزن النفايات بعدد الوافدين والأيام المرضية، مع التأكيد على الشفافية في التقارير وأرشفة النسخ الأصلية بدقة.
العلاقات العامة والإعلام
بشير البعداني




