ضمن برنامج الأنشطة الثقافية للعام الجامعي الحالي 1447 هجريةـ الموافق: 2026/2027م، أُقيمت اليوم الخميس 9 رمضان 1447 هجريةـ الموافق: 27 فبراير 2026م، في قاعة الرازي مسابقة الإلقاء والتعليق الصوتي، المسابقة الثانية ضمن رزنامة الأنشطة الثقافية وسط حضور كبير من الطلبة.
وشهدت المسابقة مشاركة (40).
طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة، تنافسون في تقديم نماذج متنوعة عكست مهاراتهم في الأداء الصوتي، وسلامة اللغة، وقوة الحضور، والقدرة على التأثير والإقناع، وذلك أمام لجنة تحكيم متخصصة اعتمدت معايير دقيقة لتقييم المشاركين.
وحضر الفعالية الأستاذ الدكتور عبدالله محمد المطري رئيس الجامعة، ود. محمد الهتار نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، حيث ألقيا كلمتين أكدا فيهما أهمية الأنشطة الثقافية في صقل شخصية الطالب الجامعي، وتعزيز ثقته بنفسه، وتنمية مهارات التواصل والإلقاء لديه؛ كونها مهارات محورية في الحياة الأكاديمية والمهنية على حد سواء.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تحرص على توفير منصات إبداعية تُمكّن الطلبة من إبراز طاقاتهم في مختلف المجالات، مؤكدًا أن مثل هذه المسابقات تسهم في اكتشاف المواهب الواعدة ودعمها وتوجيهها نحو مسارات احترافية تخدم المجتمع.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة أن تنوع المشاركين من مختلف الكليات يعكس اتساع دائرة الاهتمام بالأنشطة اللاصفية، ويؤكد وعي الطلبة بأهمية تنمية مهاراتهم إلى جانب تحصيلهم العلمي.
بدوره، أكد الأستاذ بشير البعداني مدير عام العلاقات العامة والإعلام – مشرف الأنشطة الثقافية – أن هذه الفعاليات تسهم في بناء خطاب طلابي واعٍ ومؤثر، وتعزز من حضور الجامعة الثقافي والإعلامي، مشيدًا بمستوى المشاركين والتنظيم الذي عكس روح العمل الجماعي بين الإدارات المعنية.
كما ألقى الأستاذ ماجد البروشة مدير إدارة الأنشطة الطلابية كلمة بيّن فيها أن مسابقة الإلقاء والتعليق الصوتي تأتي ضمن سلسلة مسابقات تشمل مجالات الشعر، والقصة القصيرة، والرسم، والخط العربي، والإنشاد؛ بهدف خلق حراك ثقافي متكامل داخل الجامعة.
وفي ختام الفعالية، عبّر الحاضرون عن تقديرهم للمستوى المتميز الذي ظهر به المتسابقون، مؤكدين أن المسابقة شكلت مساحة حقيقية لاكتشاف طاقات طلابية واعدة في مجال الإلقاء وفنون الأداء الصوتي، على أن تُستكمل بقية المسابقات الثقافية وفق البرنامج المعتمد خلال الفترة القادمة.
العلاقات العامة والإعلام
بشير البعداني

