عقدت قيادة الجامعة برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالله محمد المطري _رئيس الجامعة_ وبحضور الأستاذ الدكتور صادق المحنى _نائب رئيس الجامعة لشؤون الأكاديمية والدراسات العليا_ والدكتور مجيب السعيدي _عميد مركز التطوير وضمان الجودة_ والأستاذ الدكتور أحمد الحزمي _عميد كلية الطب المخبري_ والأستاذ الدكتور عبدالحكيم الصبان _عميد كلية الصيدلة_ والدكتورة سمية المليكي _عميد كلية القبالة_ والأستاذ أكرم الأشول _مدير عام الشؤون المالية بالجامعة_ اجتماعًا مشتركًا مع وفد مؤسسة البصر العالمية – قطاع اليمن_ الذي ضم الأستاذ حسام الدين عوض عبدالله العضو المنتدب لمؤسسة البصر العالمية_قطاع اليمن_ والدكتور مهند كمال الدين محمد إبراهيم _مدير الشؤون الطبية_ والأستاذ محمد العمري _مفوض المؤسسة_ وناقش الاجتماع آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، بما يعزز الأداء المتميز لكل من مستشفى مكة لطب العيون بجبلة، وجامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية ومستشفاها الجامعي، من خلال تطوير مجالات التدريب السريري، ورفع كفاءة الخدمات التخصصية، وتوسيع برامج التأهيل الطبي بما يواكب المعايير المهنية الحديثة.
وفي كلمته، أكد رئيس الجامعة أن الجامعة تنظر إلى التعاون مع مؤسسة البصر باعتباره علاقة استراتيجية تسهم في تكامل الأدوار بين التعليم الطبي والخدمة الصحية، مشيرًا إلى أن تعزيز التنسيق مع مستشفى مكة لطب العيون يفتح آفاقًا واسعة أمام طلبة التخصصات الطبية للاستفادة من الخبرات السريرية النوعية، وبما ينعكس على خدمة المجتمع والبيئة المحيطة.
وأضاف أن المرحلة القادمة تتطلب وضع رؤية تنفيذية واضحة للتعاون، تقوم على تحديد الأولويات، وتطوير برامج تدريبية مشتركة، وتحسين آليات العمل بما يضمن جودة الخدمة وسلامة المرضى، مؤكدًا حرص قيادة الجامعة على تهيئة البيئة الأكاديمية والإدارية الداعمة لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
من جانبه، عبّر الأستاذ حسام الدين عوض عبدالله عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة جبلة، مشيدًا بما لمسه من جدية وتوجه مؤسسي نحو التطوير المستمر.
وأكد أن مؤسسة البصر العالمية تسعى إلى تعزيز حضورها في قطاع اليمن عبر شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات التخصصية في طب وجراحة العيون، وتطوير قدرات الكوادر الطبية من خلال التدريب والتأهيل المستمر.
وأشار إلى أن التكامل بين مستشفى مكة لطب العيون والجامعة ومستشفاها الجامعي يمثل نموذجًا عمليًا للتعاون بين المؤسسات التعليمية والصحية، بما يعزز جودة الأداء ويحقق قيمة مضافة للمجتمع المحلي.
وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على استمرار التنسيق بين الجانبين، ووضع آليات متابعة دورية لضمان تنفيذ مخرجات الاجتماع، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية والتعليم الطبي في الجامعة ومستشفياتها.
العلاقات العامة والإعلام
بشير البعداني.




