اليمن - إب - مدينة جبلةinfo@jums.edu.ye+967 4 440041

وكيل زارة الصحة العامة والسكان لقطاع السكان يتفقد سير الدورة التدريبة علي الدليل الوطني للرعاية المجتمعية في صحة الأم والوليد والطوارئ التوليدية والوليدية

جامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية > أخبار المستشفى > وكيل زارة الصحة العامة والسكان لقطاع السكان يتفقد سير الدورة التدريبة علي الدليل الوطني للرعاية المجتمعية في صحة الأم والوليد والطوارئ التوليدية والوليدية

تفقد د/نجيب القباطي وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع السكان صباح يومنا هذا الخميس الموافق: 4 مارس 2021م ومعة أ/عبدالله السماوي مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة ، و أ.د/عبدالله محمد امين المطري رئيس جامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية مدير عام مستشفى جبلة الجامعي ، سير الدورة التدريبية على الدليل الوطني للرعاية المجتمعية في صحة الأم والوليد والطوارئ التوليدية والوليدية ، والتي دشنت في جامعة جبلة بتأريخ 20/2/2021م.

وخلال الزيارة اكد الأخ وكيل الوزارة على اهمية انعقاد مثل هذه الدورات والتي تعمل على رفع وعي القابلات في التعامل مع حالات الطوارئ التوليدية، والتي لها تأثير بالغ في التقليل من حالات الوفيات بين الأمهات والمواليد ، والتي تعاني اليمن من ارتفاع كبير فيها.

وبين ان المستفيدات من الدورة من الكوادر العاملة في الميدان في مضمار الطوارئ الوليدية ويعرفن تماماً ما هي المشاكل والصعوبات التي تواجة العمل وخاصة في ظل قلة عدد القابلات بالمقارنة بالأرتفاع الكبير في عدد السكان ، واوضح ان الإحتكاك بين القابلات يجعل فرصة الإستفادة من خبرات بعضهن البعض كبيرة ، كما ان اختيار مستشفى جبلة الجامعي الذي يستقبل اكبر عدد من حالات النساء والتوليد في المحافظة يجعل فرصة الإستفادة مضاعفة بين المستفيدات.

 

من جانبة رحب رئيس جامعة جبلة بالأخ وكيل الوزارة ومدير مكتب الصحة ، وبين ان مستشفى جبلة ومنذ فترة طويلة يستضيف دورات الصحة الإنجابية لمكتب الصحة ويعمل على توفير كل الإمكانات لتستفيد القابلات اكبر استفادة من المعلومات في الدورة ، واكد ان القابلة هي خط المواجة الأول في جوانب خدمات الطوارئ التوليدية ويجب ان يتم اعدادها الإعداد الأمثل لتكون قادرة على التعامل مع مختلف الحالات وخاصة الصعبة والخرجة منها.

هذا وتعقد الدورة برعاية قيادة السلطة المحلية بالمحافظة , وبدعم وتمويل من منظمة اليونسيف.

 

بشير البعداني

العلاقات العامة والإعلام

اترد رداً